كيف يرد القائلون بنجاسة الخمر على إراقة الصحابة لها في الطرقات بعد تحريمها، رغم أن رمي النجاسات في الطرقات محرم، وعلى أن الآية الكريمة ذكرت الميسر والأنصاب وهما ليسا نجسين نجاسة عينية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء يرون أن نجسة العين، ودليلهم السلف والخلف على نجاستها، وتحريم بيعها، واستنادًا لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ". وخروج بعض المذكورات عن العينية لا يسقط دلالة الآية على نجاسة الخمر. وإراقة الصحابة للخمر في الطرق لا يدل على طهارتها، بل كان ذلك عدم وجود أماكن لإراقتها، ومع قلة كميتها، ولإشهار تحريمها وإتلافها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي