العودة إلى البحث
السؤال

هل تساقط قطرات الماء من الصنبور على الأرض وبلل الملابس يبطل الوضوء والصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توضأ المسلم في مكان طاهر، فلا بأس بسقوط الماء على الأرض ثم إصابته للبدن أو الثوب، والأصل في المكان ، ولا يُحكم بنجاسته إلا بيقين. في الحمام المعد لقضاء جائز، فإن أرضية الحمام طاهرة ما عدا موضع قضاء الحاجة.

وقد سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم الوضوء في الحمام، فأجابت بأنه: "إذا وضع حائل بين الماء الذي ينزل من الصنبور وبين محل بحيث إن الماء إذا نزل على الأرض تكون هذه الأرض طاهرة فلا مانع من الوضوء ." وسُئلوا عن تبول الرجل في الحمام، فأجابوا: "نعم، يجوز له ذلك مع التحفظ من رشاش البول، ويشرع له أن يصب عليه ماء ليذهب مباشرة إن أراد أن يتوضأ بذلك المكان." وأفادوا أيضاً: "إذا تيسر له الوضوء خارج الحمام فالأكمل أن يتوضأ خارجه مع مراعاة التسمية أوله، وإلا توضأ داخل الحمام وتحفظ مما قد يكون فيه من نجاسة". وأفتى الشيخ ابن عثيمين بأن الأصل في الثياب الطهارة، ولا تُحكم بنجاستها لمجرد دخول الحمام ما لم يتيقن وجود النجاسة عليها، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً". وإذا تيقن المسلم وجود النجاسة على ثوبه، فإن ذلك لا يبطل وضوءه، لكن يجب عليه إزالة النجاسة قبل ؛ لأن النجاسة لا تؤثر على صحة الوضوء وإنما تؤثر على صحة الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي