العودة إلى البحث
السؤال

هل فهمي للآية الكريمة "ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون" على أن كل ما يقع للإنسان، حتى الكفر والمعصية، هو بإرادة الله ويهدف إلى التطهير وإتمام النعمة من خلال التوبة، صحيح ولا يتعارض مع القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية "مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" تختص بالمؤمنين، فهي خطاب للمؤمنين فقط ولا تشمل الكفار. الغاية من إرادة الله في هذه الآية هي التيسير والتطهير وإتمام النعمة على المؤمنين، لا جعل المعصية أو سبباً للتطهير. وفسر المفسرون أن "الحرج" هو الضيق، وأن الله أراد بهذه الآية التطهير من الأحداث والذنوب وإتمام النعمة بالهداية إلى . إرادة الله في الآية شرعية دينية، وليست كونية قدرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150506
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي