العودة إلى البحث
السؤال

هل يبقى قول المدرسة العراقية المالكية بعدم نقض الطهارة من الخارج غير المعتاد معتبرًا، إذا ثبت عدم صحة تأويلاتهم لنصوص الإمام مالك، وصار قولهم شاذًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى المالكية أنَّ الخارج غير المعتاد من السبيلين -كالحصى، والدود، والدم، والريح من القبل- لا ينقض ، ما لم يخالطه أذى. واستدلوا بقوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط}، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء إلا من صوت، أو ريح"، وبأنَّه نوع من غير أنواع الأحداث المعتادة. وخالف في ذلك محمد بن عبد المصري، فقال بوجوب الوضوء من خروج الدود النقي أو الدم الصافي من الدبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184773
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي