النجاسة وإزالتها
629 سؤالًا
إذا كان المسلم يحتفظ بكلب للحراسة خارج البيت، فكيف يطهر نفسه إذا لمس الكلب، وما الحكم إذا لم يجد تراباً للتطهير، وهل توجد بدائل أخرى للتنظيف، وماذا عن اصطحاب الكلب والتعامل معه؟
هل رذاذ البول نجس، وماذا يجب فعله إذا ارتد البول على الثوب أو البدن ولم يُعلم موضعه، وكيف يُطهر إذا عُلم؟
كيف يمكن التعامل مع مشكلة انتشار النجاسة في المنزل بسبب عدم إدراك الأهل لمفهومها، خاصة الأم التي تقوم بغسل ملابس الحيض بطريقة تؤدي إلى تلوث الأرضيات والأحذية بمياه نجسة، مما يؤثر على الطهارة في المنزل، وهل يوجد رأي فقهي يجيز التيسير في هذه الحالة؟
ما هو علاج الوسواس، خاصة في صيام الفرض، وما أثر ذلك على أماكن الصلاة والوقت المستغرق في الطهارة والصلاة، ولماذا يختفي في صيام التطوع؟
هل فهمي للآية الكريمة "ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون" على أن كل ما يقع للإنسان، حتى الكفر والمعصية، هو بإرادة الله ويهدف إلى التطهير وإتمام النعمة من خلال التوبة، صحيح ولا يتعارض مع القرآن والسنة؟
هل يُكتفى بفتح الماء على محل النجاسة بعد الاستنجاء باليد اليسرى المتنجسة، خشية انتقال النجاسة من اليد إلى المحل مرة أخرى؟
هل يطهر الغطاء أو الملابس عند غسلها في الغسالة، مع وجود شريط لاصق أو أثره عليهما، ويزال بعد الغسل، علمًا بأن النجاسة كانت حكمية؟ وهل يختلف الحكم إذا كانت النجاسة عينية؟
هل يجب إعادة الصلاة عند الشعور بشيء عند فتحة الشرج دون التيقن من خروج ريح، مع العلم بالتعرض لضغط غاز قبل ذلك؟ وهل قاعدة "اليقين لا يزول بالشك" تستخدم في الوساوس بكل أمور الشريعة أم هي خاصة بالطهارة والصلاة؟
هل تستوجب جميع النجاسات الغسل، كشرب الخمر وفضلات الحيوان؟
ما هي شروط صحة الصلاة ؟
ما هذه الأشياء الملونة الغامقة جدا والصغيرة التي تُرى في الفرج، مع الاستنجاء بالماء، وما حكمها؟
هل يُعدُّ الماء المُستخدم في الاستنجاء من البول أو الغائط طاهرًا إذا خرج غير مُتغيّر بالنجاسة قبل تطهير الموضع؟
هل يجوز للموسوس الأخذ بقول من يرى أن اجتناب النجاسة سنة في الصلاة؟
ما حكم صلاة الظهر إذا شك المصلي هل استنجى أم لا، ثم تيقن بعد الصلاة أنه لم يستنج؟
هل المقدار المعفو عنه من النجاسة يشمل قليل البراز الموجود في ملابس الأولاد بعد الاستنجاء، والذي يشق تتبعه ويسبب الضيق؟
كيف يمكن التخلص من الشعور بخروج قطرات البول بعد الوضوء، وما هي طريقة التعامل مع وسواس النجاسات الذي يؤثر على نظافة المنزل والأشياء، وكيف يتم الحكم على النجاسة وتحديد عينها وانتقالها؟ وهل لمس النجاسة الجافة والمبللة ينقض الوضوء، وما هو المقصود بالعفو عن يسير النجاسات، وهل كثرة النجاسة تنقض الوضوء أو الصلاة، وماذا تعني عبارة "قطع الشك باليقين"؟
هل يجوز المسح على الخفين إذا لُبس تحتهما جوارب، أم يشترط أن يمس الخف الجلد مباشرة؟
ما حكم تأخير الخروج من الخلاء لتطهير النفس من النجاسة بإدخال الإصبع مع الماء، وهل يعتبر هذا الفعل إثماً، وما هي النصيحة الشرعية للتخلص من هذه المعاناة؟
هل الاستنجاء بالمنديل بعد الماء مكروه إذا كان بقصد التجفيف لتجنب الأذى وتبليل الملابس؟
ما حكم الوسوسة الكثيرة في النجاسات التي تنقض الوضوء، وما يجب فعله حيال الشعور المتكرر بضرورة غسل اليدين بعد ملامسة الماء الذي استُنجي به من البول؟
ما حكم الدمامل لو كانت في غير أعضاء الوضوء واستمر خروج الدم منها دون توقف، وهل يجب قضاء الصلوات التي أديت في هذه الحالة؟
هل يجب على مَن يشك في نجاسة الماء الخارج من الغسالة الأوتوماتيكية، أو في طهارة جزء من ثوبه لمس جسده، أن يغسله احتياطًا، وما حكم مَن يتجاهل هذه الشكوك والوساوس المستمرة في الطهارة والصلاة؟
لو سمحتم أريد آيات من القرآن تحث على النظافة
كيف يمكن التمييز بين الكدرة ووسخ الجسم، خاصة عندما يخرج مناديل تحتوي على فتات يشبه الغبار أو سائل بعد الوضوء ودخول وقت الصلاة الثانية دون استنجاء أو وضوء جديد، وما حكم غسل الدبر والفرج إذا اكتشفت بقاء نجاسة بعد الوضوء؟