النجاسة وإزالتها
1,557 سؤالًا
ما حكم صلوات المصلين على سجادة أصابتها نجاسة بول، مع خشية عدم غسلها بشكل جيد، وهل تلزمني توبة؟
هل وضع الجل المطهر الذي يحتوي على الكحول أو مشتقاته على اليدين قبل الصلاة، مبطل للوضوء والصلاة؟
هل تُعدّ الإفرازات المائية الشفافة، التي تخرج من غدة سكين الواقعة خارج فتحة البول، وتحتوي على قليل من حمض البوليك، وتزداد عند الإثارة الجنسية، نجسة؟
ما حكم ظهور بقع صفراء أو بنية فاتحة في الملابس الداخلية بعد الرياضة أو التعرق، وما الواجب فعله حيالها، وهل يكفي غسلها في الغسالة إذا بقي أثر بسيط للون؟
ما حكم النجاسة القليلة المعفو عنها في الطعام الكثير، كدم مسفوح، وهل يجوز أكل هذا الطعام؟
هل يُعد استخدام مساحيق التجميل التي يدخل الخمر في مكوناتها جائزًا إذا تحولت إلى بودرة ملونة كـ "البلشر"؟
هل يُحتمل انتقال نجاسة الغائط من الملابس الداخلية إلى الملابس الخارجية بسبب العرق، مع العلم أن الأثر لم يصل للباس الخارجي بشكل مباشر؟
ما حكم العرق والرطوبة المصحوبة برائحة تميل إلى الغائط في حلقة الدبر صباحًا، وهل يجب تغيير اللباس الداخلي بسببها؟
ما حكم من أصابت يده المبتلة بالعرق نجاسة المذي، ثم لمس بها هاتف شخص آخر، وهل يجب إخباره بذلك ليطهر هاتفه؟
كيف يتم تطهير الحصيرة والأرض التي تُغسل عليها، وهل يكفي غسلهما معًا، أم يجب غسل الأرض ثم تجفيفها ثم غسل الحصيرة ثم تجفيفها ثم إعادة غسل الأرض، وهل كل النجاسات المعنوية التي تجف لا تنتقل، وكذلك الثوب إذا تنجس ثم جف؟
هل تصح الصلاة بالملابس الداخلية إذا اتسخت بالمذي، وبقي أثر للبقع بعد غسلها مراراً وتكراراً؟ وإذا كانت لا تصح، فهل يجب التخلص منها؟
هل يصح الوضوء والصلاة بوجود دم متجلط في الأنف لا يمكن إزالته خشية تجدد النزيف؟
هل تصح الصلاة بالثوب الذي أصابه المني وجفّ، ثم غُسل وزال جرمه ورائحته، ولكن بقي أثره، وما حكم الصلوات المؤداة به عند المالكية، وهل يجب غسله بالصابون لإزالة الأثر؟
ما حكم استعمال والتحقق من طهارة أشياء متشابهة يُشك في نجاستها، كالمنديل وقارورة الماء المشتبه تنجسها بالدم؟
ما حكم الحذاء إذا وطئ مكان كلب مرَّ على أرض مبتلة بماء المطر، وهل يُطهّر السلم بصب الماء فقط أم بسبع غسلات؟ وهل حديث إخراج النبي صلى الله عليه وسلم لكلب صغير وصب الماء مكانه حجة على طهارة الكلب بصب الماء فقط؟
هل تطهر نجاسة البول اليسيرة إذا جفت على البدن أم يجب غسلها؟
هل يعتبر الماء الممسوح أخيرًا نجسًا، وناقلًا للنجاسة، إذا لامس موضع النجاسة قبل تطهيره؟
ما هي النجاسة الجافة والرطبة، أو أحوال النجاسة بصورة عامة؟ وما حكم انتقال النجاسة في حال وجود رائحة بول على الفراش، وهل ينطبق عليها قوله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم" وقوله: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"؟
هل الملابس المصنوعة من مادة البوليستر نجسة، علمًا بأنها تصنع بتفاعل حمض مع كحول لتتحول إلى الإيستر؟
ما حكم الصفرة والإفرازات الصفراء الفاتحة أو البيضاء ذات الرائحة المستمرة طوال الشهر عدا فترة الحيض، وهل هي نجسة، وما طريقة الاستنجاء الصحيحة منها إذا كانت نجسة ومستمرة؟
هل تنتشر النجاسة، ويجب تغيير لون الماء عند تطهير سلم تغوط عليه كلب، إذا أزالت المنظفة الغائط وغمرت السلم بالماء مرتين أو أكثر، مع العلم أن الماء القليل لا يتنجس إلا بتغير صفاته؟
هل تزول نجاسة البراز عن الأرض إذا مر عليها زمن طويل؟
هل المقصود من "من بات طاهرًا" في الحديث الشريف أن يكون المسلم متوضئًا، أم يكفي أن يكون طاهرًا بغير وضوء؟
هل تُعتبر الحيوانات التي تخالط الكلاب نجسة، وهل يجب غسل الثياب إذا لامستها هذه الحيوانات؟