النجاسة وإزالتها
1,557 سؤالًا
هل يجوز الاستمرار في الاستثمار بشركة ستضيف نشاطًا محرمًا، مع التخلص من الجزء المحرم من الربح، أم يجب الخروج من الاستثمار كليًا؟
كيف يمكن تطهير الثياب من المذي عند عدم تحديد مكانه، مع الأخذ بالاعتبار ظروف السفر وما يترتب على غسل الثوب من عدم اللياقة؟
كيف تُطهّر الملابس والآنية من نجاسة الكلاب، وهل تنتقل النجاسة بمجرد لمس إناء الكلب الجاف؟
هل يختلف حكم الاكتفاء بغمر المكان بالماء لتطهير النجاسة عنه في الاستنجاء؟
هل لمس الابن لذكر أبيه المريض لغرض تنظيفه بعد قضاء الحاجة يُبطل الصيام؟
هل تنظيف مؤخرة القطة بعد قضاء حاجتها ينقض الوضوء؟
متى يجب الاستنجاء، وما الحالات التي لا يتطلب فيها، وهل خروج الريح يوجبه؟
هل يجزئ دلك الحذاء على الأرض المبتلة لإزالة النجاسة، كما يجزئ دلكه على الأرض الجافة؟
هل يجوز استخدام الكحول الإيثيلي بتركيز 70% كمطهر قبل غسل اليدين بالماء والصابون؟
هل يلزمه غسل الذكر والأنثيين بنية التطهر من المذي احتياطًا قبل الاغتسال من الجنابة لمن خرج منه المذي ثم المني؟ وهل يطهر المذي بغسل الجنابة دون غسل الذكر والأنثيين قبله؟ وهل تشترط النية في التطهر من المذي على قول من يوجب غسل الذكر والأنثيين؟
هل يجب غسل السروال المبلل بالكامل إذا طار عليه البول، أم يكفي غسل موضع النجاسة، وهل تنتشر النجاسة في السروال كله إذا تُرك دون غسل؟
ماذا أفعل حيال مشقة تطهير المنزل من النجاسات المتكررة بسبب عدم تحرّز أبي وأولاد أختي، مع علمي بالقواعد الفقهية وتأكدي من انتقال النجاسة؟
هل يُطهِّر جفافُ الطين النجسِ شيئًا غيرَ الأرض كالسجاد، وهل تنتقلُ النجاسةُ للمارِّ عليه إذا جفَّ على السجاد؟
ما المقصود بـ "زوال سبب العفو" في سياق العفو عن النجاسات؟ وهل الوجوب المذكور لغسلها يعني الفرضية التي تبطل الصلاة بتركه، أم الاستحباب؟
ما حكم التعامل مع ما يعتبر ميتة نجسة من الدجاج أو المنتجات التي يدخل في تركيبها؛ مما يسبب مشقة بسبب ملامسة الأهل لها ولمسهم لأشياء أخرى بعدها؟
هل يُعفى عن كثرة طين الشوارع المتيقن نجاسته عند جميع الفقهاء؟
هل الأرض مطهرة وهل يجوز قياس طهارة النعال بالدلك لإطار السيارة الذي يمر فوق المجاري؟
هل مسح القذر بالمنديل قبل تركيب الشاشة الواقية للجوال يزيله، أم يجب إزالته وتنظيف ما تحته؟
هل تجب إعادة الصلوات بسبب اكتشاف نقطة مذي بعد كل صلاة توضأ لها، مع عدم التحقق من الثياب طوال اليوم؟
ما حكم انتقال النجاسة من سجاد داكن عليه نجاسة جفت ولا يرى أثرها، عند السير عليه بقدم مبللة؟ وهل يجوز الأخذ بقول المالكية بأن الحكم لا ينتقل إذا زالت عين النجاسة؟ وهل يجزئ غسل السجاد كاملاً بممسحة بخار الماء عن الغسل بالماء؟
هل اليد التي تباشر غسل الدبر نجسة؟
ما حكم القشرة المتكونة على الجروح هل هي طاهرة أم لا، علمًا بأنها لا تزول بالغسل ولا ينتقل منها لون أو طعم؟
هل قول الأئمة الثلاثة (الحنفية والمالكية والحنابلة) بعدم انتقال النجاسة من متنجس إلى طاهر بوجود الرطوبة هو قول الجمهور، ولماذا يفتي بعض المشايخ بقول الشافعية بانتقالها مطلقًا دون ذكر الخلاف؟ وهل مقياس الرطوبة عند الحنابلة يتساوى مع الحنفية؟ وما هو الواجب على من تيقن بوجود نجاسة بعد فترة طويلة من التعامل مع المكان على أنه طاهر، وعلى من انتشرت النجاسة في بيته بسبب عدم تحريه، وعلى من كان يجهل أن الماء يتنجس بملاقاة النجاسة فغسل ثيابًا متنجسة مع ثياب طاهرة ثم نشرها؟
هل الصفرة نجسة في كل المذاهب، وهل يجب الاستنجاء منها، أم يجزئ المسح بالمناديل؟