العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر كافراً من صلى إماماً وانتقض وضوؤه فتمادى في الصلاة خجلاً، مع غلبة الهوى والندم على الفعل، وهل هناك دليل من الكتاب والسنة على كفر من يفعل ذلك، وهل ينتفي الكفر عن الشخص إذا لم يكن هناك إجماع على المسألة ولا دليل في الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل في الكتاب على كفر من صلى بغير متعمداً، والقول عند هو عدم كفره، بينما يرى بعض الفقهاء كفره لتلاعبه أو استخفافه بأوامر الشرع.

ويفصّل بعض العلماء أن يكون في حال الجحود أو الاستخفاف بأوامر الطهارة، أما من فعل ذلك كسلاً أو جهلاً، فهو عاصٍ لا كافر، ويجب عليه . بناءً عليه، من صلى بغير طهارة متعمداً لا يعتبر كافراً على القول الصحيح، وعليه التوبة وإعادة صلاته، وصلاته المأمومين صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي