العودة إلى البحث
السؤال

ما هي شروط الاقتباس من القرآن الكريم؟ وما حكم قول شخص: "فأما كتب الدراسة فتذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجملة المذكورة توهم الاستخفاف بالكتب الدراسية العلمية النافعة، وهو خطأ؛ لأن الذي عبر عنه القرآن بأنه يذهب جفاء هو . فالزبد الذي يذهب جفاء في الآية الكريمة هو مثل للباطل الذي يزول، والماء الذي ينفع الناس ويمكث في الأرض هو مثل للحق الذي يبقى، وكذلك خبث المعادن مثل للباطل، وصفوها مثل للحق. فالمؤمن وعقيدته كمثل الماء المنتفع به، والكافر وكفره كالزبد الذي لا نفع فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134521
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي