ما هو تفسير الآيتين 218 و 219 من سورة البقرة وما المقصود بـ "العفو" فيهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيتين 218 و 219 من سورة البقرة يشمل بيان والهجرة والجهاد كعناوين للسعادة ومحور للعبودية، وأن الرجاء الحقيقي لرحمة الله يكون بعد القيام بهذه الأعمال.
كما يوضح تحريم تدريجيًا ببيان إثمهما ومضارهما التي تفوق منافعهما، وأن الخمر كل مسكر، والميسر كل مغالبة بعوض.
ويشير إلى أن الإنفاق المطلوب هو "العفو" أي الفضل والزائد عن ، بما يتيسر لكل إنسان.
كل ذلك ليتفكر الناس في الدنيا والآخرة، وفي أسرار شرع الله ومصالح أحكامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83061
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي