كيف يمكن الرد على الأقارب الذين يرفضون كلام العلماء ويقولون: "نحن نأخذ الدين من الكتاب والسنة مباشرة دون واسطة العلماء؛ لأن كل واحد يقدر يفسر الكتاب والسنة على هواه، وبما يشتهيه، وهؤلاء العلماء ذكوريون، يفتون بما يهواه الرجال، وبما يهضم حق المرأة"؟
لا يستطيع العامي أخذ الأحكام الشرعية من الكتاب بنفسه لعدم أهليته، فذلك يتطلب معرفة واسعة بأصول وما يتبعها، كما يستدعي سؤال أهل ، لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وقد وبّخ النبي صلى الله عليه وسلم من أفتى بغير علم فأمر بالاغتسال لمن به جرح، فمات، فقال: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ». والجهل بالأصول قد يؤدي إلى الاستدلال بنصوص منسوخة أو ضعيفة، وقد كان الصحابة أنفسهم يرجعون إلى علمائهم. لذا، فإن العلم الشرعي يحتاج إلى تأهيل ودراسة متخصصة، وليس مجرد ثقافة عامة، وهذا يتطلب دراسة معمقة للقرآن وشروح الأحاديث وأصول الفقه، وترسيخ التسليم للشرع، وحصر المسائل التي يشتكين منها والبحث عن أدلتها لإزالة الشبهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23576
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23576
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي