العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إطلاق لفظ "الاصطفاء" المذكور في القرآن الكريم على عموم البشر الذين وهبهم الله من فضله (كالغنى، والذكاء، والصحة، والأولاد)، وهل يصح إطلاقه على غير المسلم فيما أتاه الله من نعم، أم يكتفى بلفظ "التفضيل" لاجتهادهم الدنيوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاصطفاء هو الاجتباء والاختيار. ويكون الاصطفاء من الله تعالى بثلاثة أنحاء: اصطفاء والشريعة، واصطفاء الأنبياء والرسل والصالحين، واصطفاء جميع المسلمين المؤمنين بالكتاب العظيم. والكافر ليس من أهل الاصطفاء ولا الاختيار ولا الاجتباء بأي وجه، وإن جاز تفضيله على بعض خلق الله في أمور دنيوية أو المال، لكن لا يطلق عليه "أهل التفضيل" بشكل مطلق؛ لئلا يوهم تفضيله الديني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي