العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول بأن الكتب المؤلفة في الفقه والتفسير والسنة مبعدة عن الأصل ويجب الاكتفاء بالكتاب والسنة فقط لأنهما واضحان ولا يحتاجان إلى شرح وتبيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن القول بعدم للمؤلفات في وشرح دعوى باطلة تصدر عن جهل بالعلم وحقيقته، ولا يمكن فهم القرآن والسنة إلا بالاستعانة بكتب التفسير، وعلوم ، وكتب الفقه، ومؤلفات العقيدة، فهي توضح الأصول وتعين على الفهم وتدفع الشبهات. وقد أكد الشيخ ابن عثيمين على أهمية الرجوع لهذه المؤلفات في تحصيل العلوم الشرعية كالتفسير والسنة والعقيدة والفقه، وشدد على التزام منهج صحيح في طلب العلم، وحذر من هجر هذه المؤلفات، فهي ضرورية لفهم وتجنب الضلال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27364
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي