التلاوة والتجويد
851 سؤالًا
ما صحة ومعنى الحديث: "إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط"؟
هل يدخل الروم والإشمام في الإدغام الكبير عند قراءة السوسي، مع جعل حركة الحرف الأول ساكنة وقفا ووصلا؟
هل الأجر الوارد في القرآن "بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها" يشمل كل من يقرأ القرآن باختلاف النيات كالحفظ والمراجعة والقراءة والاستشهاد بالآيات، وهل يشمل ذلك البسملة وحدها؟
هل قراءة آيات الشفاء الست المذكورة تعني الشفاء من أي مرض، أم أن لها معنى آخر؟
هل يُفهم من قول "تقرأه نائمًا ويقظان" في الحديث جواز قراءة القرآن في السر دون تحريك اللسان؟
هل يدخل عاصم عن زر بن حبيش، أم فقط السلمي، في طرق وأسانيد الشاطبية في رواية حفص عن عاصم؟ وهل يدخل فيها عثمان وزيد وأبي، أم فقط علي رضي الله عنهم؟
هل يجوز أثناء التلاوة قراءة ما تيسر من إحدى السور، كقراءة ثلاث آيات فقط من سورة ما زلت تتعلمها، حتى تتقن السورة كاملة؟
ما حكم قول : (آمين) بعد قراءة سورة الفاتحة خارج الصلاة؟
ما حكم قراءة القرآن خارج الصلاة بدون بسملة ؟
ما حكم من قال لزوجته: "لا أطيق سماع القرآن بأصوات السعوديين والعراقيين، وهذا ليس قرآنًا"؟
كيف استدل بعض العلماء على عدم اشتراط الطهارة لسجود التلاوة، وذلك استناداً لسجود المسلمين والمشركين عند قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم، مع أن القصة مكية ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بالصلاة، أم أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال؟