هل يزيل تعليل الإمام لرجوعه بأن جهل المأمومين وعدم التشويش عليهم حاجة، الكراهة عند أهل العلم لرجوعه بعد قيامه من التشهد الأول وسبح الناس له ولم يشرع في القراءة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عاد الإمام للجلوس بعد استتمامه قائمًا وقبل الشروع في القراءة، فصلاته صحيحة عند الحنابلة، لكنه فعل ، ويرى الشيخ ابن عثيمين أن تبطل في هذه الحالة. على المأموم متابعة الإمام، وإذا سبّح المأمومون ولم يرجع الإمام، وجب عليهم متابعته، وصلاتهم صحيحة. وإذا شرع الإمام في القراءة بعد قيامه ناسيًا الأول، فلا يرجع، وعلى المأمومين متابعته. أما إذا تذكر قبل أن يعتدل قائمًا، لزمه الرجوع للتشهد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173428
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي