العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أدلة حفظ القرآن الكريم، وهل فسر بعض المفسرين قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) بأن المحفوظ هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليس القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأدلة القرآنية على حفظ الله للقرآن من الضياع أو الزيادة والنقصان تشمل:

1. سورة الحجر: 9: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، والتي تعني حفظ القرآن من أي إضافة أو نقصان. 2. سورة فصِّلت: 41-42: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لَا يَأْتِيهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، مما يؤكد عصمته من التحريف أو التغيير. 3. سورة الكهف: 27: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا)، مما يدل على ثبات كلماته وعدم تبديلها. 4. سورة العنكبوت: 48-49: (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ . بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)، مما يشير إلى حفظه في صدور العلماء. 5. سورة الحاقة: 44-47: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ . لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ)، مما يوضح أن محاولة تغيير القرآن تجلب عقوبة إلهية. 6. سورة الزخرف: 1-3: (حم . وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ . إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ)، التي تبين عظمة مكانة القرآن وكونه محفوظاً في اللوح المحفوظ. 7. سورة البقرة: 2: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)، حيث ينفي عنه الشك والتغيير. 8. حديث مسلم عن عياض بن حمار المجاشعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ)، أي أنه محفوظ في الصدور لا يزول.

هذه الأدلة تؤكد تكفل الله بحفظ القرآن، وصدقها يتجلى في كونه كتاباً عالمياً وتشريعاً لكل زمان ومكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي