العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ورود الناس زمراً في سورة الزمر، وبين وجود الصراط المدعوم بأدلة من القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الانتباه إلى أن التعامل مع نصوص الوحي عامة، والقرآن خاصة، لا يمكن أن يكون بخطأ الفهم، فلا يوجد تعارض بين القرآن ؛ فكل منهما وحي من الله، والسنة توضح وتفسر القرآن.

ويوم القيامة له أحوال ومواقف مختلفة، فقد يكون المرء وحيدًا في موقف ومع جماعة في موقف آخر. وقد حمل أهل العلم الورود في قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} على المرور على الصراط، كما حملوا الآيات التي تصف حال الناس يوم القيامة على الصراط.

ويؤكد العلماء السلف على إثبات الصراط، وهو جسر ممدود على جهنم يمر عليه الناس، والمؤمنون ينجون حسب أعمالهم، بينما يسقط الآخرون فيه. وقد أنكر بعض المعتزلة الصراط على ظاهره، وزعموا أنه طريق مجازي، وهذا باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي