نزول القرآن وجمعه
251 سؤالًا
كيف تم ترتيب آيات القرآن الكريم مع أنها نزلت حسب المناسبات؟
أي الآيتين الكريمتين نزلت أولاً: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" أم "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، وهل إحداهما ناسخة للأخرى؟
هل تختلف روايات القرآن الكريم في بداية الآيات ونهايتها، وفي دمج آيتين في آية واحدة، كالاختلاف في اعتبار "بسم الله الرحمن الرحيم: ألم" الآية الأولى من سورة البقرة؟
ما حكمة نسخ القرآن، وهل هو بداء، وما حكم الآيات التي لم تُجمع عند جمع القرآن، وما علاقة ذلك بنزوله جملة في السماء قبل نزوله منجمًا؟
كيف نُسخت الآية 240 بالآية 234 في سورة البقرة مع أن الآية 234 سابقة لها، أم أن ترتيب الآيات كان باجتهاد الصحابة؟
هل صح عن ابن مسعود قراءته لسورة الشرح بـ: (وحللنا عنك وقرك)، ولماذا لا تكتب هذه القراءة في المصحف إذا كانت صحيحة؟
ما معنى كون سورة الكهف من السور المكية المتأخرة في النزول؟
هل نزلت بقية سور العلق، القلم، المزمل، والمدثر بعد الجهر بالدعوة؟
ما سبب عدم وجود ترتيب منطقي في آيات القرآن وتقلب المواضيع، وعدم شمول أسماء السور لكل ما ذكر بها؟
هل يجوز تتبع الخط القرآني بقلم على ورق شفاف يوضع على صفحات المصحف، لغرض تعلم خط القرآن الكريم؟
هل يعد اختلاف رسم بعض الكلمات في مصاحف عثمان رضي الله عنه، ليتوافق مع القراءات المختلفة، اختلافًا في المصحف ذاته؟
كيف يمكن التوفيق بين ورود الناس زمراً في سورة الزمر، وبين وجود الصراط المدعوم بأدلة من القرآن الكريم؟
كيف تتنزل الآيات على الرسول صلى الله عليه وسلم ردًّا على أحداث بشرية، مع كون القرآن مكتوبًا في اللوح المحفوظ منذ الأزل؟
كم عدد أجزاء القرآن الكريم وما أسماؤها؟
كيف يمكن الجمع بين نزول القرآن على سبعة أحرف ووجود عشر قراءات، ولكل قارئ راويان، وما هي القراءات الشاذة والضعيفة؟
ما هو المقصود بذكر القرآن والمصحف والكتاب في الأحاديث والآيات، إذا كان القرآن لم يُجمع في مصحف واحد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
هل يُعدّ قول أحد المشايخ عن خطأ في كتابة "لا ريب فيه" لتصبح "لا زيت فيه" بأنه ليس تحريفًا بل خطأ نساخ، كفرًا؟
هل مسائل الإشمام والروم اجتهادية أم جزء من القراءات القرآنية؟ ولماذا توجد اختلافات بين المصاحف المطبوعة وقراءات القراء، مثل إسكان الميم في البسملة بدلاً من كسرها، رغم كونها مجرورة بحرف الباء، ومع ذلك لا يقرأها أي من القراء؟
ما حكم كتابة "إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِي" بالياء بدلاً من الكسرة (تفضحون)؟
هل توجد رواية لورش عن نافع يكون فيها ترقيم الآيات في سورة البقرة كالتالي: "ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (1)"، و"الله لا إله إلا هو الحي القيوم (253) لا تأخذه سنة ولا نوم..." الآية (254)؟ وهل هذا يعني أن آية الكرسي آيتان لا واحدة؟
هل الألف المحذوفة من كلمة "بسم" في الآية 30 من سورة النمل تُعد من حروف القرآن، وما حكم من يثبتها أو لا يثبتها؟
ما حكم كتابة الشدة فوق الفتحة في الآيات القرآنية، وهل يجب البحث عن من فعل ذلك لنصحه، وهل يأثم المرء بترك النصح مع علمه بذلك؟
ما حكم من جحد أحاديث الآحاد محتجًا بأن القرآن ثبت بالتواتر وأن السنة لا تختلف عن القرآن في كونها وحيًا، وبمذهب الأحناف في اشتراطهم شروطًا قاسية لقبول أحاديث الآحاد؟
هل ضَبَط الرسول صلى الله عليه وسلم رسمَ ما كتبه كَتَبة الوحي، وكيف وهو أُمِّي؟