هل صحيح أن المظلوم يأخذ حقّه من الظالم يوم القيامة حتى يرضى، بحيث تُنقل حسنات الظالم إليه وتُطرح سيئاته على الظالم، مما يسبب اليأس من العمل الصالح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حقوق العباد يوم القيامة تؤخذ قصاصًا بالعدل والقسط، فكل مظلوم يأخذ حقه بقدر مظلمته دون زيادة أو نقصان، عملًا بقوله تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا". وقد يُرضي الله المظلوم ويعوّضه، ويعفو عن الظالم بتوبته. أما أخذ حسنات الظالم، فيكون بقدر المظلمة، إلا في حالات خاصة، كخيانة الغازي في أهله، حيث يمكن للمظلوم أن يأخذ من حسنات الظالم ما شاء. وباب مفتوح من كل ذنب، وما لم يمكن إرضاء الخصوم فيه، فاللجوء إلى الله تعالى بالتضرع والصدق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188709
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188709
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي