العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم تحرم العبودية في الإسلام، وكيف يمكن معاشرة الجارية دون زواج، وهل لها الحق في اختيار زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كمال علم الله ورحمته وحكمته اقتضى تشريع الجهاد لتحقيق العدل والأمن وحماية النفوس، وشرع الاسترقاق للأسرى كعلاج لفسادهم وتطهير لهم، حيث يُخيّر الإمام بين قتل الأسير أو العفو أو أو استرقاقه، لما قد يكون في بقائه بين المسلمين من إصلاح لهدايته ودخوله ، ومن ثم تحرره بالكتابة أو العتق بشتى الطرق. فالاسترقاق في الإسلام وسيلة لإصلاح المسترقين وتحريرهم. وثبت أنّ للسيد حقاً في جاريته المسترقة، وإذا استولدها أصبحت أم ولد لا تباع، وأبناؤها أحرار، كما أن زواج الحر بالجارية لا يجوز إلا بشروط معينة، والله له الحكمة البالغة في شرعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي