العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في استرداد الزوجة التي طلبت الطلاق من دار الإفتاء دون علم الزوج أو نطقه للطلاق، مع أن الزوج لم يقصر في حقوقها، وهل يجوز للزوج استعادتها إن تزوجت من آخر وحملت منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة طلب إلا لمسوغ شرعي، ومن حرضها على ذلك فقد ارتكب "التخبيب" المنهي عنه شرعًا. لم يُلزم الله بالزواج من واحدة، بل اشترط العدل لمن أراد التعدد، ومن لم يقدر عليه فليكتفِ بواحدة. وبخصوص صحة الطلاق، لا يمكن الجزم به إلا بمعرفة ما إذا كانت دار الإفتاء تقوم مقام الشرعي، فالأصل بقاء ما لم يطلق الزوج أو يحكم القاضي الشرعي بالطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي