العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رد قرض أُخذ بالليرة السورية عام 2011، والمقترض يطالب به اليوم بالدولار، مع العلم أن قيمة العملة السورية قد تدهورت كثيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب اعتبار قيمة العملة في قضاء الحقوق المؤجلة عند حدوث غبن فاحش أو انهيار للعملة، بشرط تحقق ضرر معتبر على الدائن أو صاحب الحق، لتحقيق العدل عند النزاع بين الدائن والمدين في الحالات الاستثنائية. ولا حرج على الدائن أن يرد إلى المدين أكثر من حقه عند السداد من باب حسن ، إن لم يكن عن شرط والتزام، ويجوز سداد الثابت في الذمة بعملة أخرى غير العملة التي أخذها المدين، إذا اتفق عليه عند السداد، ويفضل أن يكون بسعر يوم السداد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177042
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي