هل مقولة: "أجمع العلماء أن الله لا يعذب فيما اختلف فيه" المنسوبة للشافعي صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المقالة لم تُرَ في كتب الشافعي، وقول "لا يُنكَر المختلف فيه" ليس صحيحًا على إطلاقه، بل يعذر فيه المجتهد إذا بذل وسعه في تحري الحق، والمقلد لعالم موثوق، أما من تبين له الحق فخالفه بحجة ، أو اتبع الهوى، فليس بمعذور، لأن الوعيد ورد في أمور اختلف فيها العلماء. شيخ ابن تيمية يرى أن العذر لا يكون إلا مع العجز عن إزالة ، ومن قصر في معرفة الحق مع إمكانه فليس معذورًا، ومن يفعل دون أو سائغ فإنه يستحق الوعيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122264
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122264
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي