ما معنى قوله تعالى (زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين)، وهل يمكن الاستدلال بها وتطبيقها على المسلمين؟
هذا المقطع جزء من الآية في قوله سبحانه: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (:37).
ومعنى: {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ}: زين الشيطان لهم الأعمال السيئة، ومنها النسيء، حيث كانت العرب تحرم القتال في ، لكنهم كانوا يحلون بعضها ويحرمون بدلها من غير الأشهر الحرم إذا احتاجوا للقتال، وذلك بسبب اعتمادهم على الغارات والنهب.
ومعنى: {وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}: أي المصرين على كفرهم، فلا يهديهم هداية توصلهم إلى المطلوب، أما هداية الدلالة على الحق فهي لجميع العباد. ولا يجوز الاستدلال بالآية على واقع المسلمين إلا في حق من بدل وحرف واستحل ما حرم الله، فالمسلم لا يكفر بمجرد فعل المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي