هل يجوز قبول المال الذي يأتي بغير سؤال، سواء بمناسبة أو بدونها؟
إذا عُرض على المرء مال من غير مسألة ولا تطلّع، جاز له قبوله، كما جاء في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف، ولا سائلٍ فخذه".
ويؤكد النووي أن قبوله جائز بلا كراهة إذا كان المال حلالًا ولم تكن هناك مسألة أو تطلّع، وليس واجبًا.
وقد امتنع حكيم بن حزام عن قبول العطاء بعد سماعه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف لم يبارك له فيه".
وأفادت اللجنة الدائمة للإفتاء بجواز قبول المال المعطى دون استشراف نفس، مع مكافأة المعطي أو الدعاء له.
ويرى الشيخ ابن عثيمين أن عدم سؤال الناس وقبول ما يأتي من غير سؤال هو غاية الأدب، ويجب رد المال إذا كان المعطي سيمنّ به على الآخذ مستقبلاً.
أما سؤال الناس من غير فهو محرم عند العلماء، ويجوز مع الكراهة بشروط ثلاثة: ألا يلح، وألا يذل نفسه، وألا يؤذي المسؤول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13826
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي