ما الحكمة من ابتلاء المؤمن الصالح بالهموم والمشكلات، بينما يتمتع الجاحد و قاطع الرحم بالرزق والسعادة في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تزيد الرزق والعمر. القرآن الكريم يؤكد أن العمل الصالح يجلب حياة طيبة، وأن تقوى الله تيسر الأمور وتفتح أبواب الرزق، بينما الإعراض عن ذكره يؤدي إلى ضنك المعيشة. هذه الحقائق مشاهدة عبر العصور، حيث يجد التائبون سعادة بعد . ما يصيب المسلم من صعوبات هو ابتلاء لتكفير الذنوب ورفع الدرجات، وعليه مراجعة نفسه والتوبة والدعاء . تيسير أمور الفاسقين والكفار هو استدراج من الله. كثرة المال ليست معيارًا للسعادة، فالله قد يحمي عبده من الدنيا رحمة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي