العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم الإسلام المرأة بالزواج لمجرد الزواج، أم أن الأصل هو الإحساس بالأمان والاستقرار والمودة وتكوين أسرة صالحة؟ وما المقصود بمن "ترتضون خلقه"؟ وهل ترفض المرأة الخاطب إذا كرهت شكله أو تصرفاته، وهل يعاقب الله على رفض رجل متدين إذا كرهته؟ وهل حرام أن تعيش وتموت عزباء إذا لم تجد الأفضل لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة. يستحب الزواج إذا كان المتقدم يرتضى دينه وخلقه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". للمرأة الحق في رفض من لا تراه مناسباً، لأن الزواج علاقة يترتب عليها الكثير من الحقوق، ويجب استئذانها عند . لا حرج في قبول من يرتضى دينه وخلقه حتى لو لم تكن محبة له، وليس حراماً ألا تتزوج المرأة بشرط ألا يكون ذلك رغبة عن .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129800
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي