متى يجب على المسلم الأخذ بقول الصحابي أو الإمام، وكيف يوفّق بين ذلك وبين قاعدة اتباع الكتاب والسنة؟
يجب اتباع الكتاب ، والأخذ عن الصحابة والعلماء المشهود لهم بالعلم والفضل هو جزء من هذا الاتباع، مصداقًا لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). قول العالم إما أن يوافق السنة فيُؤخذ به، أو يخالفها فيُرد. والقاعدة أن كل أحد يؤخذ من قوله ويُرد عليه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.
قول الصحابي حجة عند كثير من أهل العلم ما لم يخالف نصًا أو يخالف قول صحابي آخر، لكونهم أعلم بالتنزيل وفهمًا للقرآن والسنة. أما العلماء من غير الصحابة، فهم أعلم الناس بالكتاب والسنة وأقدر على استنباط الأحكام.
إذا اتفق أهل العلم على حكم شرعي فهو حجة شرعية، وإذا اختلفوا، فالمرجع هو الكتاب والسنة؛ فيُتبع ما وافقهما ويُرد ما خالفهما، مع تقدير أهل العلم واحترامهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي