كيف نرد على شبهة من ينفي صحة حديث الجساسة، مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن . لا، بل من قبل المشرق ما هو. من قبل المشرق ما هو. من قبل المشرق ما هو. وأومأ بيده إلى المشرق" ويعتبر أن هذا التردد لا يليق بكلام النبي المؤيد بالوحي؟
وقع تردد النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد مكان الدجال في حديث الجساسة، حيث قال: (أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّأْمِ، أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ، لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ)، يمكن تفسيره بأنه منه في بداية الأمر، ثم صوّب له الوحي، أو استقر به على قوله: (من قبل المشرق). وقد جوّز العلماء وقوع الأنبياء في السهو أو الخطأ، ولكن الوحي لا يقرهم على ذلك، بل يصححه بسرعة. واستدلوا بآيات وأحاديث تدل على جواز النسيان والاجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قصة أسارى بدر وتأبير النخل. فالنبي صلى الله عليه وسلم بشر يظن ويشك ويسهو وينسى، إلا أنه لا يُقر على خطأ، بل يرشد إلى الصواب، وهذا ما حدث في حديث الجساسة، حيث ظن ثم أطلعه العليم الخبير على الحقيقة وأكدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3019
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3019
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي