ما الدليل النبوي على نجاسة لعاب الكلب والخنزير والبول والبراز، وما هي النصوص الصحيحة الدالة على ذلك؟
بول وغائط الإنسان نجسٌ ، واستُدل على ذلك بأمره صلى الله عليه وسلم بصب سجلٍ من ماء على بول الأعرابي، وبقوله صلى الله عليه وسلم في اللذين كانا يُعذَّبان في قبريهما: "أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله"، وبأمره صلى الله عليه وسلم من البول والغائط.
بول وروث الحيوانات التي لا يؤكل لحمها نجسٌ عند ، وأما بول وروث الحيوانات المأكولة اللحم ففيه خلاف.
لعاب الكلب نجسٌ عند الجمهور خلافًا للمالكية، واستدلوا على ذلك بحديث: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات".
الخنزير نجس العين عند جماهير العلماء، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: 145]، ولأن الخنزير أسوأ حالاً من الكلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104215
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104215
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي