العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة حديث لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ينص على أن "العقل في القلب"، وما معناه إن صح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مكان وجود العقل؛ فذهب الشافعية المتكلمين إلى أنه في القلب، مستدلين بقوله تعالى: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا" وحديث: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".

بينما ذهب أبو حنيفة وبعض الأطباء إلى أنه في الدماغ، مستدلين بأن فساد الدماغ يسبب فساد العقل.

والصواب أن العقل متعلق بالقلب والدماغ معاً، فمبدأ الفكر والنظر في الدماغ، ومبدأ الإرادة وأصلها في القلب، وكلاهما له وجه صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45039
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي