ما صحة نسبة قول ابن عمر: "ما آسى على شيء، إلا تركي قتال الفئة الباغية مع علي" وقوله: "كففت يدي، فلم أقدم، والمقاتل على الحق أفضل"؟ وهل يجب نصرة الحق لمن تبين له، أم يجوز الاعتزال، مع التعليق على قول النووي في شرحه لمسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث بين الصحابة من قتال أو تركه كان منهم. وينبغي الكف عما شجر بينهم، ومحبتهم والثناء عليهم، وعدم الانتقاص منهم، مع الإقرار بفضلهم وكونهم غير معصومين، وأن خطأهم باجتهاد مغفور. على المسلم الاشتغال بإشاعة فضائل الصحابة ومناقبهم، والكف عن البحث في أخطائهم.
أما ندم ابن عمر على تركه القتال مع علي، فقد نقله جمع من الأئمة. يرى بعض العلماء أن المراد هو قتال معاوية وأن هذا هو ، بينما يرى ابن تيمية أن المراد هو قتال الخوارج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي