العودة إلى البحث
السؤال

ما هو عذر الجهل الذي يسقط تكفير من ترك الصلاة عمدًا، وهل يتعلق بجهل فرضيتها أم بجهل كفر تاركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل الذي يُعذر به صاحبه هو الجهل ، كمن يترك واجبًا أو يفعل محرمًا وهو لا يعلم أنه كذلك. أما من يعلم أن الفعل محرم، ولكنه يجهل العقوبة المترتبة عليه، فلا يعذر، لأن صاحبه أقدم على المعصية وهو عالم. والدليل على ذلك سؤال النبي صلى الله عليه وسلم للزاني: "فهلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟"، وحديث ماعز الذي لم يسقط عنه الحد جهله بالعقوبة. فمن زنى وهو لا يدري أن الزنا حرام، يُعذر بجهله. أما من علم أن الزنا حرام وجهل أن حد الزاني الرجم، فلا يُعذر ويجب الحد عليه. والجهل بالعقوبة ليس عذرًا، بينما الجهل بكون الفعل محرمًا هو العذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24064
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي