العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الولاية التي قصدها الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله: "وهو وليكم بعدي" أو "وهو ولي كل مؤمن بعدي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في ثبوت زيادة "وهو وليكم بعدي" أو "وهو ولي كل مؤمن بعدي" في حديث الموالاة، فمنهم من صححها ومنهم من ضعفها. ولفظ "ولي كل مؤمن بعدي" يعتبر كذبًا على الرسول ﷺ لأنه ولي كل مؤمن في حياته وبعد مماته. وإذا صح هذا اللفظ، فيُوجّه بأن عليًا ناصرٌ للمسلمين بعد النبي ﷺ، أو أنه تولى أمر الأمة بالخلافة، أو أنه للتنبيه على فضيلة علي ومحبته. ولا يجوز حمله على أنه المولى عقب وفاة النبي ﷺ، لأن ذلك يلزم منه صرف اللفظ عن ظاهره ونسبة الأمة إلى الضلالة. ويمكن أن يكون هنا بمعنى المحب الموالي، وتكون البعدية في الرتبة لا الزمان. وأهل يعتقدون فضل علي رضي الله عنه وعمله ونسبه. وإن فُسرت البعدية في ببعدية الزمان، ففيها بشارة لعلي بثباته على دينه بعد وفاة النبي ﷺ، وبقاء حقه على المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي