العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ورد في الرسالة المتداولة عن ذهاب الروح أثناء النوم وسجودها عند العرش، وصحة الأثر المنسوب لعبد الله بن عمرو والحديث النبوي عن فضل الطهارة قبل النوم، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تداول المعلومات الشرعية والأحاديث النبوية دون تثبت خطير، خاصة إذا نُسب حديثٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو حُكمٌ إلى الشرع دون التأكد من صحته. فـ "كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع". التثبت من المعلومة قبل نشرها، إما بالرجوع إلى كتب أهل العلم أو بسؤال المختصين. والأثر المنسوب لابن عمر بأن البخاري رواه غير صحيح، فالبخاري رواه في "التاريخ" وبيّن أنه لا يصح. أما حديث "من بات طاهراً بات في شعاره ملك"، فهو ضعيف. ويكفي في فضل عند النوم حديث البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك ، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك..." . وهذا الوضوء مندوبٌ له فوائد، منها المبيت على كاملة، وكونه أصدق للرؤيا وأبعد عن تلاعب الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي