كيف يمكن التوفيق بين حفظ السنة النبوية، والقول بأن كثيراً من الأحاديث لم تصلنا، مستشهداً بكلام شيخ الإسلام: "وأن كثيراً مما بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا، أو لا يصلنا إلا بإسناد منقطع"، مع وجود دواوين مفقودة كمسند بقي بن مخلد، وادعاء أن الإمام أحمد يحفظ مليون حديث بينما كتب السنة الموجودة لا تبلغ مائة ألف حديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
محفوظة مثل القرآن الكريم، لقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، وفسر شيخ ابن تيمية أن الذكر يشمل الكتاب والسنة.
وأما ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية من احتمال عدم وصول بعض الأحاديث إلينا، فمراده أن بعض الأحاديث قد تخفى على بعض العلماء أو الأئمة المتأخرين، وليس المراد خفائها على الأمة كلها، فالأئمة المتقدمون كانوا أعلم بالسنة؛ لأن دواوينهم كانت صدورهم، ولم يدّعِ شيخ الإسلام ابن تيمية انحصار السنة في دواوين معينة.
وأما قولهم إن الإمام أحمد كان يحفظ ألف ألف حديث، فيقصد به بطرقه وأسانيده المختلفة، بالإضافة إلى آثار الصحابة وفتاوى التابعين.
والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169626
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169626
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي