الحديث وصحته
3,572 سؤالًا
هل تجزئ العقيقة بالأنثيين بدل الذكرين، علماً أن النية كانت للذكرين؟
ما مدى صحة قول الدكتور نجيب يماني وأدلته في رده على الدكتور الجرعي حول حكم النمص، وذلك بالاستشهاد بحديث ابن مسعود الذي يرى أنه موقوف وليس مرفوعًا، وبأن التحريم والتحليل لا يؤخذان إلا بنص صريح، وبوجود خلاف فقهي في المسألة، وبجواز النمص للتزين للزوج بدليل فعل عائشة رضي الله عنها؟
هل يوجد حديث شريف بمعنى: "إذا بلغ الرجل سبعين عاماً بدلت سيئاته حسنات، وإذا بلغ الرجل المؤمن تسعين عاماً أخبر الله ملائكته أن هذا عبدي أسير في الأرض حبسه الموت"؟
ما حقيقة كتاب الجفر المنسوب لسيدناعلي رضي الله عنه؟
ما صحة حديث: "إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة"؟
هل يعتبر إخفاء نية الذهاب للحج والتحضير له سرًا دون إخبار الأصدقاء من الأمور المباحة في الدين، خاصة وأن هذا قد أحزن الأصدقاء الذين كانوا يرغبون في الذهاب للحج وقد يرون في ذلك عدم تطبيق لحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"؟
ما صحة الحديث المروي عن أبي هريرة، والذي يذكر تفاصيل وحي الله لموسى -عليه السلام- على جبل الطور، وفيه: "لما أوحى الله إلى موسى بن عمران: إني مكلمك على جبل طور سيناء، صار من مقام موسى إلى جبل طور سيناء أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، رعد وبرق وصواعق فكانت ليلة قر، فجاء موسى حتى وقف بين يدي صخرة جبل طور سيناء، فإذا هو بشجرة خضراء، الماء يقطر منها وتكاد النار تلفح من جوفها، فوقف موسى متعجبا فنودي من جوف الشجرة: يا ميشا. فوقف موسى مستمعا للصوت... فقال موسى: من هذا الصوت العبراني يكلمني؟ فقال الله له: يا موسى إني لست بعبراني، إني أنا الله رب العالمين"؟
ما حكم من ينشر أحاديث موضوعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، سواء بقصد أو بكسل عن تتبع صحتها قبل النشر، وكيف يُنصح الأصدقاء بالعدول عن هذا العمل؟
هل الحديث "خذ من القرآن ما شئت لمن شئت" صحيح؟
هل يقول الإمام ذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير" (مائة مرة أو عشر مرات) مستقبل القبلة بعد صلاة الفجر أو المغرب؟
ما هو شرح دعاء: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيَّةً وَمِيتَةً سَوِيَّةً وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ"؟
ما هو شرح الحديث الشريف: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"، وما المقصود بالإسبال، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب؟
هل الهداية مُكتسبة أم تأتي بالجهد مع وجود آيات وأحاديث مثل "إنك لا تهدي من أحببت" و"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" وحديث "كل مولود يولد على الفطرة"؟
كيف تتم عملية تصحيح أو تضعيف الحديث، وما هي الطرق التي يعتمد عليها العلماء في ذلك؟
هل ذكر ابن منده في كتابه عن الصحابة سندًا لتولي الشفاء بنت عبد الله السوق في زمن عمر، وهل ذكرت هذه القصة عند النسائي في الفضائل؟
ما صحة حديث: "لا يكن أحدكم كالعبد السوء إن خاف عمل ولا كالأجير السوء إن لم يعط الأجرة لم يعمل"؟
ما هو الجرح أو التعديل لأبي النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه وأبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ؟
هل ثبت في الأحاديث الصحيحة أن ملك الموت يزورنا خمس مرات في اليوم لينظر هل حان أجلنا، وما هو المرجع لذلك؟
ما مدى صحة حديث: "لو تكاشفتم ما تدافنتم" وما معناه، وأين يوجد في كتب الصحاح؟
هل الأحاديث التالية صحيحة، وهل تدل على أن من قرأ ألف آية في سبيل الله يكون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن من قال أذكارًا معينة صباحًا ومساءً يُكتب شهيدًا: "من قرأ ألف آية في سبيل الله كتبه الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين" و "من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ 3 آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة"؟
هل هناك تطبيقات معاصرة لبيع المحاقلة؟
ما حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- والتسبيح والذكر وذكر أسماء الله الحسنى، بحيث يذكر كل شخص اسمًا من أسماء الله الحسنى في المنتديات، وما حكم وضع حرف (ص) عند ذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وما صحة الحديث الشريف: "من لم يقدر على ما يكفر ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدمًا"؟
ما صحة الحديث القدسي: "ابن آدم إنك ما استحييت مني أنسيت الناس عيوبك وأنسيت بقاع الأرض ذنوبك ومحوت من أم الكتاب زلاتك ولا ناقشتك الحساب يوم القيامة" وما معنى "روي في الأثر أيضاً" المذكور في كتاب مدارج السالكين؟
ما صحة حديث: "إن الله تعالى إذا أراد خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان يوم السابع جمعه الله تعالى ثم أحضره في كل عرق له دون آدم" وكيف يُفهم في ضوء العلم الحديث لدرء شبهة التعارض؟