الحديث وصحته
3,572 سؤالًا
ما صحة الحديث القدسي: "إني آليت على نفسي لا أدخل النار من اسمه أحمد ولا محمد"؟
هل حديث: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا يزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة" صحيح، وكيف يمكن تطبيقه على واقعنا؟
هل المقبري الأب والابن كلاهما ثقة ومحتج بهما عند مسلم، وهل ثبت تلقيهما عن أبي هريرة، بحيث يصح الحديث برواية أيهما، خصوصًا في حديث "تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار"؟
كيف يكون عبد الملك بن الربيع ضعيفًا وقد روى عنه مسلم في "صحيحه"؟
ما هي المسافة التي يبلغها مد البصر، وما هو الزمن الذي استغرقته رحلة الإسراء والمعراج من مكة إلى القدس على البراق، الذي كان يضع حافره عند مد بصره؟
ما مدى صحة حديث: "من أدخل سرورًا على مسلم خلق الله من ذلك السرور ملكًا يعبد الله، ولمن أدخل السرور أجر عبادته، حتى إذا مات أتاه في قبره فآنسه وقال له: أنا السرور الذي أدخلته على فلان"؟
كيف رد أبو شامة على التعارض في حديث البسملة الذي ذكره الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح؟
هل يمكن إعداد نسخة صحيحة من كتاب "رياض الصالحين" باستبدال الأحاديث الضعيفة بأحاديث صحيحة في أبوابها، مع التساؤل عن ضرورة تغيير اسم الكتاب أو الاكتفاء بالتنبيه على التغييرات؟
ما معنى "عن رجل سماه" في السند، ولماذا لم يُذكر المصنف مع أنه الثاني من جهته، وهل يحتج بمثل هذا السند علمًا بأن الراوي عن المجهول هو دحيم من كبار علماء الجرح والتعديل؟
ما صحة قصة رجاء بن حيوه الذي كان ينفق 60 دينارًا يوميًا ليجدها تحت وسادته، وكيف يمكن أن تحدث له هذه المعجزة وهو ليس نبيًا، بينما الخلفاء الراشدون لم تحدث لهم معجزات؟
ما حكم خلع النعل عند الدخول للمقبرة، وهل يأثم من يدخل بنعله، وما مدى صحة الحديث الدال على وجوب خلع النعل؟
ما صحة الأحاديث التالية: "واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، "من شرب واقفًا فليتقيأ"، "اطلب العلم من المهد إلى اللحد"، "اطلب العلم ولو في الصين"، "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها"، و "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"؟ وهل يؤخذ بالحديث الضعيف والموضوع، وما الفرق بينهما؟
هل صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "لا صلاة لحابس"، ومن هو الحابس؟
ما مدى صحة حديث: "من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة" وهل يجوز الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة؟
هل تُعتبر متابعة أخبار العالم اليومية من الأمور التي لا تعني المسلم، وبالتالي تندرج تحت حديث: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"؟
ما هي "غفارة عيسى" المزعوم وجودها في بيت المقدس عند فتحه من قِبل المسلمين مع عصا موسى وخاتم سليمان؟
هل الحاكم اسم أم لقب، وهل ما ذكره صديقي عن معنى اللقب وكون الحجة من حفظ ثلاثين ألف حديث صحيح؟
هل المقصود بـ "داعي امرأة" في الحديث الشريف هو داعي زوجة الرجل الميت، أم داعي امرأة من قريش؟
هل يُؤمر المسلم بقراءة القرآن على الأشهاد يوم القيامة؟
هل أحاديث مسعر بن كدام عن سلمة بن كهيل متصلة، خصوصًا وأن مسعرًا من بلده وعصره ولم يروِ عنه إلا القليل، بينما أكثر شعبة وسفيان، وهما من أقرانه، الرواية عن سلمة؟
ما صحة حديث النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو، وهل هذا النهي مقيد بحالة الخوف من وقوعه بأيدي العدو؟
هل وردت رواية لحديث: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" بفتح كلمة "يوم"، وأين يمكن إيجادها، وما هو تخريجها النحوي إن وجدت؟
لماذا تُعتبر هذه الأحاديث متناقضة، خاصةً الحديث الذي يتحدث عن علامات كونية لم تحدث منذ خلق السماوات والأرض؟
ما أحسن كتاب يشرح الموطأ ؟