الصلاة على النبي ﷺ
2,287 سؤالًا
هل القصة المتداولة عن شكوى السيدة فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم من هجر سيدنا علي فراشها، ونطق براد الماء بأنها اغتسلت منه أربعين مرة، وقول النبي لها: "البرود يا فاطمة"، صحيحة؟
ما صحة الأحاديث المذكورة التي تتحدث عن لعن مكان يُدعى "تهودة"، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سكناه، وما حكم السكن في مثل هذه الأماكن الملعونة، وهل وردت أحاديث في السنة تنهى عن السكنى في الأماكن الملعونة؟
هل يُقصد بهلاك قيصر في الحديث الشريف: "وليُقسَمَنَّ كنوزُهما في سبيلِ اللهِ" هلاكه على يد المسلمين، كما حدث مع محمد الفاتح وقيصر بيزنطة، وليس عدم وجود قياصرة بعد هرقل؟
ما تفسير قوله تعالى: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) آل عمران /60، وما أسهل طريقة للرد على من يدعي أن الآية تشير إلى شك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن؟
ما هي درجة صحة حديث: "استعدوا للبرد كما تستعدوا للعدو"؟
ما علاقة حديث اختصام الملأ الأعلى بالذؤابة كما ذكر ابن القيم في زاد المعاد، وما مصدر الفائدة التي ذكرها ابن تيمية حول سبب اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم لها؟
ما صحة القول بأن يهوديًّا قد صحّح كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟
كيف يمكن الجمع بين حديث "إنما الطاعة في المعروف" وحديث "تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع"، وهل الحديث الثاني خاص بالأئمة الذين لا يهتدون بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، أم هو عام؟
لماذا لم يصلِّ عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم، حينما ذكر النبي الحديث القدسي "فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم"؟
هل يجب قطع صلة الرحم مع الأقارب الذين يؤذون ويسبّون ويشتمون الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟
هل يجوز إيذاء الزوجة نفسيًا لغرض الحصول على حضانة الطفل، خاصةً وأنها لا تلتزم بتعاليم الإسلام بعدما أسلمت؟
هل يجوز جعل الدعاء كله صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يشرع رفع اليدين عند ذلك؟
هل يجوز إطالة المسافة إلى المسجد مشيًا يوم الجمعة بقصد إدراك فضل المشي الوارد في الحديث: "ومشى ولم يركب... كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها، وقيامها"؟
أيهما سبق: النهي عن التصاوير أم جواز لعب الأطفال بها؟
هل يصح قول "التحيات لله والصلاة" بدل "الصلوات" في التشهد الأخير مع كثرة الوسوسة، وهل يترتب على ذلك إعادة الصلاة أو الإثم بتكرار إعادتها؟
هل ما يُروى عن حليب الأم بأنه "رزق من الله، في الصيف يكون باردًا، وفي الشتاء يكون دافئًا، وهما عرقان لا يعلم أحد من خلقه أين هما" حديث صحيح ومروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل ثبت علميًا أن حليب الأم يتغير في درجة حرارته حسب الفصول؟
هل حديث: "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، تُوقِنُ بِوَعْدِكَ، وَتُسَلِّمُ لأَمْرِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ" صحيح؟
كيف يمكن للمسلم المعاصر أن يحصل على قلب سليم كقلوب الصحابة الذين انتقلوا من الشرك إلى قمة الصفاء والإيمان، خاصة في ظل الحديث: "إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، ولكن إذا ظهرت فلم تنكر ضرت العامة"، المنسوب خطأً للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو في الأصل قول بلال بن سعد؟
هل أُمر النبي صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن الأسواق، وما هو الحديث الوارد في ذلك؟
ما أسباب وجود أحاديث ضعيفة في كتب المتقدمين وكيف نتعامل معها؟
ما صحة حديث: "يضحك الله عز وجل إلى رجلين: رجل لقي العدو... ورجل قام في جوف الليل..."؟
ما هي الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى مضاعفة الحسنات إلى سبعمائة ضعف وأكثر؟
هل رمت أم المؤمنين عائشة مارية القبطية بالزنا، وهل توجد رواية صحيحة تثبت ذلك؟
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يتصف بالغلظة والشدة على الكفار، كما ورد في سورة التوبة الآية 123؟