لماذا لم يسأل الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عن العادة السرية؟
الأصل ألا يسأل الإنسان إلا عما يحتاج إليه ولا يعرف حكمه، وإن لم يكن الأمر بعيدًا عن حاله، أو كان حكمه واضحًا، أو لم يقع له؛ فلا يقال له: لماذا لم تسأل. ولم يكن الصحابة في حاجة إلى السؤال عن العادة السرية، فقد كانوا من أفقه الناس وأعلمهم، ولم يسألوا إلا عما ينفعهم، ويدل على ذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما: "مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ: يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ {البقرة:217}، وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ {البقرة:222} ، مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُهُمْ ". وقد يكون لهم من السؤال أنهم عرفوا حكمها من قول الله تعالى: " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " (المؤمنون: 5-7).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97384
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97384
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي