الحيض
801 سؤال
هل تُعد الأيام التي يَنزل فيها الكدرة قبل الحيض بيومين أو ثلاثة أيام من أيام الحيض، أم تُعتبر طهارة وتجب فيها الصلاة؟
هل تُعَدُّ السائلة مستحاضة إذا كانت دورتها الشهرية غير منتظمة، ومدة حيضها لا تتجاوز 15 يومًا، ومدة طهرها غالبًا ما تكون أقل من 13 يومًا، وكيف تحسب زمن الاستحاضة في هذه الحالة؟
هل الدم النازل بعد ثمانية أيام من الاغتسال من الحيض دم حيض أم استحاضة؟
ما حكم صلاة من تأتيها الدورة أربعة أيام، وتنقطع يومين، ثم تعود دما أسود؟
ما الذي يجب على البنت فعله حيال رد المهر الذي رفض الزوج استلامه، وما هي مدة عدتها بعد الطلاق؟
هل يجوز التلفيق بين اعتبار الصفرة والكدرة قبل الحيض حيضًا (بقول الجمهور)، وبين اعتبارهما بعد الحيض حيضًا (في زمن العادة)، وذلك بسبب عدم انتظام وقت العادة؟
ما حكم صيام الأيام التي نزل فيها الدم بعد توقف العلاج ثم عاود النزول، مع العلم أنها أيام قضاء ونية الصيام موجودة، وهل الصوم صحيح إن كان بعد ستة أيام من الطهر؟
هل تعتبر الأيام الـ 15 التي شهدت فيها نزول الدم بألوان مختلفة خلال رمضان دورة شهرية كاملة، أم فقط الأيام السبعة الأولى، أم الأيام السبعة الأخيرة منها؟
هل يجب قضاء صيام اليوم الذي انقطع فيه الحيض قبل الفجر، ولم تر فيه أي إفرازات، لكن لم يتم الاغتسال إلا قبل المغرب بدقائق، وظهرت إفرازات وردية أو بنية خفيفة مائلة إلى الصفرة قبل فجر اليوم التالي، ثم القصة البيضاء بعد أذان الفجر، مع الشك في رؤية نقطة صغيرة من نفس لون الإفرازات بعد أذان الفجر؟
ما حكم صيامي ودخولي في اليوم الثالث من الدورة الشهرية مع نزول قطرات دم خفيف قبل المغرب، وهل يلزمني الغسل أم الوضوء فقط؟
هل صيام وصلاة من نزل عليها دم بني لمدة يومين خلال الرضاعة، واعتبرته استحاضة بناءً على استشارة طبيب، صحيحان، مع العلم أنها لا تتذكر عدد الأيام التي صامتها وصلتها بعد ذلك؟
هل تعتبر الزيادة في مدة الحيض عن خمسة عشر يومًا استحاضة، حتى لو كان للدم خصائص الحيض وكانت الدورة بطيئة؟
هل تُعدّ الإفرازات الصفراء الثخينة اللزجة المختلطة بالبياض -التي تستمر طوال اليوم بعد 12 يومًا من الحيض ولم يسبقها جفاف- من الحيض أم لا تَعُدّ كذلك، وهل يجب الاغتسال في هذه الحالة؟
هل تُعدّ الإفرازات الدموية غير المنتظمة التي تعاني منها الابنة حيضًا يوجب الامتناع عن الصلاة، وما هو العلاج الشرعي والطبي لهذه الحالة؟
ما حكم الصيام والصلاة ومس المصحف في اليوم الذي يُغتسل فيه بعد انقطاع دم الحيض، علمًا أن الدم يعود لاحقًا على شكل خيوط بنية فاتحة، وكيف تتصرف المرأة في هذه الحالة؟
هل ما قامت به السائلة من الاغتسال والصلاة قبل يومين كان صحيحاً، مع الأخذ في الاعتبار تباين صفات الدم النازل، وهل يجب عليها الاغتسال مرة أخرى إذا كانت قد حاضت اليوم؟
ما حكم الإفرازات البنية الفاتحة التي نزلت بعد تناول دواء لرفع الحيض وهل تفسد الصيام؟
هل يجب الغُسل باحتساب دقائق الطهر بعد الكدرة والصفرة فاتحة اللون التي تشبه رائحة البيض وتستمر طيلة الشهر مع جفاف لفترة قصيرة؟ وهل يجب التحفظ من البلل الدائم في الملابس الداخلية الناتج عن إفرازات لا يمكن تحديدها، وهل هو طاهر؟
هل يحرم الجماع في الأيام التي يُتوقع فيها نزول دم الحيض، مع العلم أن الدم لم ينزل بعد، وأن نزوله يعقب الجماع مباشرة أو يتأخر قليلًا؟
هل أخطأت المرأة في تصرفها عندما انتظرت مرة بعد رؤية الجفوف من الحيض، ومرة لم تنتظر، مع العلم أنها لا تعرف عادتها في الحيض ورأت إفرازات مختلفة بعد الجفوف؟
ما حكم الجماع مرة أخرى عند رؤية إفرازات حمراء بعد الجماع، دون نزول دم الحيض؟
ما حكم الإفرازات البنية التي تنزل قبل موعد الدورة بأسبوع وتتصل بها، علمًا أن مدتها مع الدورة أقل من 15 يومًا، والفترة بين الدورتين تزيد عن 13 يومًا؟
هل يجوز مجامعة الزوجة التي انقطع عنها دم الحيض واغتسلت وهي تصلي؟
متى يجب على المرأة أن تغتسل وتصوم وتصلي، إذا استمر الدم يومين بعد النفاس تلته كدرة ثم إفرازات بنية فاتحة تكاد تكون صفراء، مع العلم أن عادتها كانت 9 إلى 10 أيام ولم تر القصة البيضاء؟