الحيض
801 سؤال
هل يجوز للمرأة الاغتسال والصلاة والمعاشرة الزوجية بعد انقطاع دم الحيض وبقاء إفرازات غامقة تنزل مرة أو مرتين في اليوم؟
هل يجب الصلاة والصوم على من تعاني من كيس مائي في المبيض، وقد زادت مدة حيضها عن المعتاد، مع تناولها دواء لإذابة الكيس؟
هل صيام السائلة صحيح مع نزول إفرازات بنية وحمراء ودم متواصل ثم دم طفيف وإفرازات بعد انقطاعه، مع العلم أنها تتناول علاجًا لذلك؟
هل بقول الزوج لزوجته المطلقة طلقة واحدة وهي في الحيضة الثالثة: "اعتبري أني رددتك لعصمتي من عشرة أيام"، تُحتسب رجعة مع العلم أنهما منفصلان تمامًا ولم يمسّها؟
ما حكم النقط السوداء المصاحبة للكدرة والصفرة في نهاية الدورة الشهرية، وهل تعتبر جزءًا من الحيض أم من الكدرة والصفرة، مع العلم بعدم تمييز اختلاطها بالدم الأحمر نظرًا لصغر حجمها، وهل يجوز الاغتسال عند انتهاء الدم الأحمر فقط لمن تعاني من الوسواس؟
ما الموقف الشرعي من طلقتين وقعتا على الزوجة وهي لم تُعلم الزوج بحملها أو حيضها إلا بعد انقضاء العدة في كلتا الحالتين، مع العلم أنها الطلقة الثانية والثالثة؟
هل الفتاة التي تعرضت لادخال إصبع في قبلها وهي في السابعة من عمرها، وشعرت بألم، تعتبر فاقدة للعذرية، وما هي نصيحتكم لها؟
هل تعدّ بقعة الدم البنية التي قدر الدرهم مع نقاط متفرقة، والتي وُجدت في موعد الدورة الشهرية، دورة شهرية تمنع الصلاة، أم يجب انتظار رؤية المزيد من الدم؟
هل يُعد الحيض الثاني بعد أسبوع من الأول حيضاً، وهل يوجب الصلاة والصوم، مع العلم أن مدة الحيضتين قد تتجاوز 15 يوماً وأنها تستخدم مانعاً للحمل وعمرها 48 عاماً؟
هل يجب إعادة الأيام التي نُوِيَ صيامها مرة أخرى ثم نويت إعادتها بسبب الوساوس في صحة الصيام؟
ما حكم صلاة وصيام من توقفت دورتها الشهرية بتناول حبوب منع الحمل لسبب شرعي، وهل يجوز لها الصلاة دون انقطاع؟
ما حكم الإسلام في إصرار الزوج على إجهاض زوجته في بداية الحمل (أول أسبوع حيث تنقطع العادة)، مع تحمله المسؤولية كاملة؟
هل صحيحة القصة المتداولة عن حواء بأن الله عاقبها بالحيض شهرياً بعد أكلها من شجرة التين، بقوله: "وعزتي: لأدمينك في كل شهر مرة"؟
ماذا تفعل السائلة في حال نزول الدم المتقطع الذي يليه القصة البيضاء لمدة أسبوع، ثم يتبعه دم غزير يشبه الحيض، وهل يعتبر هذا الدم حيضًا أم استحاضة؟
هل تعتبر هذه الإفرازات استحاضة، وكم تحتسب مدة الدورة الشهرية، وهل يجوز الجماع في هذه الحالة؟
هل يجب إخبار الخاطب بعدم انتظام الحيض وتأثيره المحتمل على الإنجاب قبل أو بعد الرؤية الشرعية، خاصةً مع عدم وجود سبب واضح وتوفر حلول علاجية؟
ما هي الاستحاضة وما حكم الدم النازل بعدها؟ وهل نزول القصة البيضاء يكفي للحكم بالطهارة من الحيض والاستحاضة معًا؟
ما حكم استعمال الإبرة أو الحبوب التي توقف العادة الشهرية لساعات؟
هل تعتبر المرأة طاهرًا بانقطاع الدم قبل الفجر، أم برؤية الجفاف بعد الاستيقاظ؟ وهل يجب عليها الإمساك أم الفطر في هذه الحالة؟
ماذا تفعل المرأة التي تأخر حيضها، ثم نزل منها دم بني اللون، ثم خيط أسود؟
هل تعتبر السائلة كل هذه المدة حيضًا، أم تعتبر الأيام الثمانية الأولى حيضًا وما زاد استحاضة، مع العلم أنها لا ترى الجفوف أو القصة البيضاء إلا بعد 12-14 يومًا من بداية الإفرازات البنية والصفراء؟
ما هي الأيام التي تُعد حيضًا وتلك التي تُعد استحاضة من فترة الدم التي تستمر 13 يومًا بسبب اللولب، مع اختلاف طبيعة الدم والإفرازات خلالها، وهل تجوز الصلاة والجماع أثناء هذه الفترة؟
كيف يمكن التمييز بين القصة البيضاء والإفرازات الطبيعية؟ وهل من الممكن أن تتكرر القصة البيضاء؟
هل تصرفي صحيح بعدم اعتبار الإفرازات البنية الخفيفة قبل الدورة حيضًا؟ وهل صلاتي صحيحة إذا نزل شيء مني أثناء الوضوء أو الصلاة، مع العلم أني أتوضأ لكل صلاة؟ وهل سأحاسب إذا لم أصب الحكم الشرعي؟ وما حكم صلواتي مع شكي في مصدر الفقاعات الهوائية (قبل اتباعي لفتوى ابن عثيمين)؟ وهل صلاتي صحيحة إذا لم أتبع الحنابلة في التكبير عند الرفع من السجود، أو إذا لم أسمع أثناء الرفع من الركوع؟