الحيض
801 سؤال
ما حكم الصفرة أو الكدرة إذا كان الحيض غير منتظم وينزل معه بعض نقاط الدم ثم يتوقف؟
مامعني قولكم: الكدرة والصفرة والجفوف والقصة ؟
ما حكم زيادة أيام الحيض على العادة الشهرية المعروفة؟
هل يعتبر الدم الخفيف الفاتح الذي نزل في اليوم الخامس بعد الحيض حيضًا؟
هل يجوز للمرأة المختلعة قضاء عدتها في غير بلد الزوج، وهل يلزمها قضاء العدة في بيت الزوجية، وهل يجوز بقاؤها مع الزوج في بيت واحد مع الالتزام بالحجاب الشرعي، وهل تنتهي العدة بانتهاء الحيض أم بالطهر منه، وماذا يترتب على عدم انتظام الحيض؟
هل نزول المذي وشعر الإبط من علامات البلوغ؟
هل يعتبر نزول قطرة دم بعد عشرة أشهر من الرضاعة الطبيعية وانقطاع الدورة حيضًا يوجب التوقف عن الصلاة؟
هل المسعى جزء من المسجد الحرام، وهل يجوز للحائض دخوله، وهل تجب تحية المسجد على من دخله من جهة المسعى؟
هل تعتبر الأيام الزائدة عن مدة الحيض الطبيعية (8 أيام) استحاضة، وذلك بعد تركيب اللولب الهرموني الذي زاد مدة الحيض إلى 15 يومًا، مع تغير لون الدم في الأيام الأخيرة، وظهور القصة البيضاء، ثم عودة الدم بلون بني، ثم أصفر؟
هل نزول الحيض ثلاث مرات بعد الزنا دليل على عدم وجود حمل، وبالتالي يصح للمرأة الزواج، أم يجب التأكد طبياً من عدم وجود حمل، وهل يمكن أن يكون حمل خارج الرحم مع نزول الدورة، وكم مدة هذا الحمل؟
هل تجوز الصلاة والصيام مع نزول دم أسود في غير وقت الدورة الشهرية، وماذا أفعل لاستعادة الخشوع في الصلاة؟
هل تعتبر الإفرازات الشفافة -التي لا لون لها ولا ينزل معها أي سائل وتستمر ليوم- علامة طهر صحيحة، مع العلم أنه يأتي بعدها ماء أصفر قليل ثم إفرازات بيضاء ثخينة؟
هل يعتبر الدم ذا الرائحة الكريهة الذي نزل بعد أقل من 15 يومًا من الطهر، ويعد أثرًا جانبيًا لحبوب تنظيم الدورة المستخدمة لعلاج تكيس المبايض، دم حيض أم استحاضة؟
ما حكم توقف الاستحاضة أو الصفرة قبل مجيء الحيضة التالية، وكم يجب أن تكون مدة الطهر بين انقطاع الاستحاضة ومجيء الحيض لاعتبار كل الدم في زمن الإمكان حيضًا وترك العمل بحكم المستحاضة؟
هل يجب على المرأة الصيام إذا شعرت بعلامات الحيض كلها -كالدوار والدوخة وألم البطن ورؤية الدم بإدخال قطن- ولم ينزل الدم إلا بعد يومين أو ثلاثة؟
ما حكم الدم الذي نزل على المرأة بعد إجهاضها لجنين لم يتبين خلقه، مع العلم أن نزول الجنين تزامن مع موعد حيضتها، ثم عاودها الدم بعد انقطاعه، وهل يعتبر هذا الدم دم حيض يمنع الصلاة أم دم استحاضة؟
ماذا تفعل المرأة إذا نزلت الصفرة بعد علامة الطهر والاغتسال واستمرت لنهاية زمن العادة دون ظهور علامة طهر أخرى، وهل تعيد الاغتسال؟ وماذا لو استمر نزول الصفرة لنهاية زمن العادة دون ظهور علامة الطهر أصلًا، فهل تغتسل أم لا؟
هل الدم الذي ينزل بعد انقطاع الحيض، وتتغير طبيعته بين البني والأحمر، يعتبر حيضًا يمنع الصلاة والجماع، أم ماذا؟
هل يجوز للمرأة أن تحسب عدد أيام عادتها الشهرية، وكيف يتم ذلك، خاصة إذا كانت في بداية بلوغها لم تعتبر الصفرة والكدرة حيضًا بسبب الجهل؟
هل كانت فاطمة الزهراء لا تحيض؟
هل تقضي المرأة الصلاة التي تركتها بسبب حيض تسببت فيه بالعلاج؟
هل يلزم المرأة شيء إذا تركت طواف الوداع ظناً منها أن الدم الذي نزل منها هو دم حيض، ثم تبين لها بعد سفرها أنه دم فساد وليست حائضاً؟
هل تعتبر الأيام التي يعود فيها الدم بعد الطهر والاغتسال من أيام الحيض أم من الدم الفاسد الذي يجوز معه الصلاة والصيام، مع العلم بالجهل السابق بعلامة الطهر الصحيحة، وأن العادة حالياً لا تتجاوز أحد عشر يوماً؟
هل تُعدّ الدورة التي حدثت بسبب خطأ في تناول حبوب منع الحمل، وتَقدَّمت عن موعدها، دورة شهرية اعتيادية من حيث الأحكام؟