ما حكم السمسرة في غرف الفنادق المؤجرة بالكامل لشركات السياحة، حيث يقوم الموظفون بإيجاد غرف للزبائن مقابل عمولة كبيرة، وهل يغير علم مالك الفندق أو جهله بالموضوع الحكم الشرعي لهذه المعاملات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باختصار:
لا يجوز لموظفي الفنادق العمل كوسطاء (سماسرة) لحجز الغرف والخدمات السياحية خلال أوقات عملهم الرسمية دون إذن صريح من الإدارة المخولة بذلك. إذا قام الموظف بذلك دون إذن، فإن الأجر الناتج عن هذا العمل حرام، ويجب عليه وإخبار جهة عمله بما حدث، وللفندق الحق في خصم قيمة هذا العمل من أجر الموظف.
إذا كان الموظف مأذونًا له بالعمل كوسيط، فلا حرج عليه في طلب عمولة من العميل أو السياحية، شريطة إبلاغ الجهة التي يأخذ منها العمولة بذلك، وعدم تضليل العميل بأسعار غير حقيقية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109983
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي