ما حكم الشرع في ترك عمل بعد إنجاز أكثر من 65% منه مقابل 50% من الأجر، في ظل تحمل مشقة في العمل، وهل يجب تعويض صاحب العمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
يجب الوفاء بعقد العمل ما لم يوجد عذر؛ لأن عقد لازم.
ذهب بعض الفقهاء إلى جواز فسخ الإجارة للعذر الطارئ، كأن لا يتمكن الموظف من إكمال العمل إلا بضرر يلحقه، فإذا تعذر عليك إتمام العمل وتضررت ضررًا بينًا باستمرارك فيه، فتحلل من المستأجر، فإن أبى فلا حرج عليك في فسخ العقد.
في حال للعذر، إن كان هناك شرط جزائي، لزمك دفعه. وإن لم يوجد، فيتم التفصيل:
- إذا كان الاتفاق على عمل التطبيق مقابل مبلغ معين: فلا تستحق شيئًا عما عملت من قبل، ويستأجر الحاكم من مالك من يتم العمل.
- إذا كان الاتفاق على العمل شهريًا لمدة محددة: تستحق أجرة المدة التي عملتها فقط.
- إذا كان الاتفاق بأجرة شهرية لمدة غير محددة: يجوز لك إنهاء العقد في نهاية الشهر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30014
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي