هل الصدقة من المال المسروق مقبولة، وهل تصح صلاة الاستخارة لإرجاع المال، وهل تقبل الأعمال الصالحة قبل إرجاع كامل المال المسروق؟
أولاً: السرقة من كبائر الذنوب، منها واجبة، وإخلاف المدير وعده لا يبرر السرقة أو الاستمرار عليها.
ثانياً: اجتهد في تقدير ما سرقته من وردّه إليهم قدر استطاعتك، فإن الله تعالى يقول: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ).
ثالثاً: أكمل رد ما سرقته ولا يلزمك إخبار صاحب العمل بذلك إذا خشيت ضرراً أو فتنة؛ فالله ستير يحب الستر، والمهم رد الحقوق والتوبة والاستغفار.
رابعاً: الأعمال الصالحة مع التوبة ورد الحقوق مقبولة بإذن الله، وليس وقوع الكبيرة محبطاً لجميع الأعمال الصالحة، لكن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه.
خامساً: لا يصح التصدق بالمال المسروق؛ لأنه مال حرام يجب رده إلى أصحابه، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً.
سادساً: لا تشرع في رد الأموال؛ لأن الرد واجب، ولكن يمكن الاستخارة عند التردد بين طريقتين للرد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23241
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23241
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي