العودة إلى البحث
السؤال

هل الصدقة من المال المسروق مقبولة، وهل تصح صلاة الاستخارة لإرجاع المال، وهل تقبل الأعمال الصالحة قبل إرجاع كامل المال المسروق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: السرقة من كبائر الذنوب، منها واجبة، وإخلاف المدير وعده لا يبرر السرقة أو الاستمرار عليها.

ثانياً: اجتهد في تقدير ما سرقته من وردّه إليهم قدر استطاعتك، فإن الله تعالى يقول: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ).

ثالثاً: أكمل رد ما سرقته ولا يلزمك إخبار صاحب العمل بذلك إذا خشيت ضرراً أو فتنة؛ فالله ستير يحب الستر، والمهم رد الحقوق والتوبة والاستغفار.

رابعاً: الأعمال الصالحة مع التوبة ورد الحقوق مقبولة بإذن الله، وليس وقوع الكبيرة محبطاً لجميع الأعمال الصالحة، لكن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه.

خامساً: لا يصح التصدق بالمال المسروق؛ لأنه مال حرام يجب رده إلى أصحابه، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً.

سادساً: لا تشرع في رد الأموال؛ لأن الرد واجب، ولكن يمكن الاستخارة عند التردد بين طريقتين للرد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي