العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الدين في إثارة الفتنة، واغتياب شخص، وتشويه سمعته بالاتهام بالسرقة، وكيف يمكن التوبة من ذلك، مع العلم أنه حصل على براءة وهو معروف بالصلاح والالتزام؟ وهل يبرر اتهامه بالسرقة كونه يركب سيارة وهو موظف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذية المؤمن للإفساد بينه وبين الناس جرم عظيم، ومن شروط النصوح من حقوق الآخرين، فيجب الاستسماح ممن أُوذِي، وإصلاح ما أفسدت، فإن خشي ضرراً أعظم فليكثر من الدعاء والاستغفار له، ولا يجوز اتهام أحد بالسرقة دون بينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي