ماذا يفعل موظف حكومي سابق تاب ويريد رد مبالغ مالية لمواطنين لم يُرجعها لهم، مع عدم معرفته للأشخاص أو المبالغ بالضبط، فهل يتصدق بها بنية ذهاب أجرها لأهلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المبالغ الزائدة التي يتركها المراجعون لا حق للموظف الحكومي فيها. هذه المبالغ يمكن أن تكون: 1. مالاً أُخفي واقتطع: حرام ويجب منه ورده لأصحابه، وإذا تعذر، يُصرف في مصالح المسلمين. 2. إكرامية في القطاع الحكومي: لا تحل للموظف لشبهة الرشوة والفساد. 3. إكرامية من الزبائن (في القطاع الخاص): جائزة إذا كانت عن طيب نفس وبدون طلب، لكن بشرط استئذان صاحب العمل. 4. إكرامية بطلب من الموظف: لا تحل له؛ لأنها تطلب مقابل خدمة يفترض أن يقدمها براتبه.
يجب على الموظف التخلص من هذه المبالغ بصرفها للفقراء ومصالح المسلمين إذا تعذر ردها لأصحابها، ويجتهد في تقدير المبلغ الذي يبرئ ذمته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179328
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179328
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي