هل التغييرات المتكررة في شروط العاقد، ورفض علاج إصابة العمل، تسقط حق العامل في المطالبة أمام الله، لكونه وافق على الاستمرار بالعمل رغم المخالفات، بسبب عدم توفر عمل آخر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا خالفت بنود العقد، جاز لك فسخه؛ لعدم قيام أحد الطرفين بالتزاماته، ولكن إن رضيت بالاستمرار مع المخالفة لعدم توفر البديل، لزمك ما رضيت به حتى انقضاء المدة. وبعد السنتين، لكلا الطرفين حرية البقاء على الشروط نفسها، أو تغييرها، أو إلغاء العقد. والنصيحة المقدمة لهم هي الوفاء بشروط العقد المشروعة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166548
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي