ما المقصود بـ "الهمّ" في حديث الاستخارة "إذا هم أحدكم بالأمر"؟ وهل قول "اللهم اقدرها لي ويسرها لي" يكفي عند تمني الحصول على وظيفة؟ وهل كان الصحابة يستخيرون الله في الأمور التي يظنون أنها خير لهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستخارة تكون عند "همّ" الإنسان بأمر ما، أي قصده وعزمه عليه. وقد كان الصحابة يستخيرون في كل الأمور، حتى التي يوقنون خيريتها. ويُقصد بالأمر الذي تُشرع فيه الاستخارة: ، إذا تعارض منه أمران، أو والمستحب المخير الذي له وقت واسع.
و"الهم" هو أول ما يرد على القلب من خاطر، بخلاف التي يكون للإنسان فيها ميل وحب. فإذا استخار عند أول الهم، ظهر له الخير ببركة والدعاء.
من قال "اللهم اقدرها ويسرها" لم يكن مستخيراً، لأن الإنسان قد يدعو بما يحسبه خيراً وهو شر، لعجلته وجهله بحقائق الأمور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113678
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113678
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي